الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
261
معجم المحاسن والمساوئ
التوصية به في كلام الصادق عليه السّلام : 1 - روضة الكافي ج 1 ص 2 - 11 ح 1 : محمّد بن يعقوب الكلينيّ قال : حدّثني عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وعن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه كتب بهذه الرسالة إلى أصحابه ، وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها ، فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم ، فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها . قال : وحدّثني الحسن بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ ، عن القاسم بن الربيع الصحّاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه : فذكر الرسالة وفيها : « وعليكم بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى ، وقوموا للّه قانتين كما أمر اللّه به المؤمنين في كتابه من قبلكم وإيّاكم ، وعليكم بحبّ المساكين المسلمين ، فإنّه من حقّرهم وتكبّر عليهم فقد زلّ عن دين اللّه ، واللّه له حاقر ماقت ، وقد قال أبونا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أمرني ربّي بحبّ المساكين المسلمين [ منهم ] ، واعلموا أنّ من حقّر أحدا من المسلمين ألقى اللّه عليه المقت منه والمحقرة حتّى يمقته الناس واللّه له أشدّ مقتا ، فاتّقوا اللّه في إخوانكم المسلمين المساكين فانّ لهم عليكم حقّا أن تحبّوهم ، فإنّ اللّه أمر رسوله صلّى اللّه عليه وآله بحبّهم ، فمن لم يحبّ من أمر اللّه بحبّه فقد عصى اللّه ورسوله ، ومن عصى اللّه ورسوله ومات على ذلك ، مات وهو من الغاوين » . ورواه في « تحف العقول » ص 315 . 2 - أمالي الطوسي ج 1 ص 133 جزء 5 : روى بسنده عن منصور بن زبرج قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما أكثر ما أسمع منك يا سيدي ذكر سلمان الفارسي ؟ قال عليه السّلام : « أتدري ما كثرة ذكري له ؟ » قلت : لا قال : « لثلاث خلال - إلى أن قال - والثانية حبّه للفقراء . . . » الحديث .